المديرية العامة للتعليم المهني و التقني

مواقع مهمة

آخر الأخبار

Jul 29, 2010

مذكرة رقم 57تحديد موعد قبول طلبات الترشيح لطلاب حملة الثانوية المهنية لدورة 2010 الاولى

Jul 27, 2010

نتائج الامتحانات الرسمية للتعليم المهني والتقني

Jul 22, 2010

مذكرة ادارية رقم 54/2010 تحديد روزنامة الإمتحانات العملية والخطية لدورة 2010 الأولى للشهادات التي امتحاناتها في ش

Jun 22, 2010

تعميم رقم 19/2010 يتعلق بتطبيق أحكام المادة (4) من القانون رقم 102 تاريخ 06/03/2010

Apr 24, 2010

تعميم رقم 13-2010 طلب معلومات عن الساعات المنفذة والتي سوف تنفذ للعام2009/2010

Apr 23, 2010

مذكرة ادارية رقم 5-2010 تحديد مواعيد الامتحانات الرسمية لدورة عام 2010 الاولى

Mar 24, 2010

تعميم رقم 11/2010 يتعلق بالامتحانات الفصلية والسنوية

Mar 19, 2010

تعميم رقم 9/2010 موجه الى مديري المعاهد والمدارس الرسمية لاعداد جداول الحضور

Feb 08, 2010

تعميم رقم 6/2010 يتعلق بكيفية تقديم لوائح الترشيح للامتحانات الرسمية لدورة عام 2010

Feb 03, 2010

تعميم رقم 5/2010 يتعلق بتقديم إقتراحات أسئلة للإمتحانات الرسمية لدورة 2010

Jan 27, 2010

تعميم رقم 2/2010 يتعلق بكيفية تقديم اللوائح الاسمية للطلاب

Jan 25, 2010

المستندات الواجب ارفاقها بطلبات الترشيح للامتحانات الرسمية لجميع شهادات التعليم المهني والتقني للعام 2010

Jan 12, 2010

كلمة المدير العام احمد دياب خلال زيارة الوزير حسن منيمنة الى المديرية العامة للتعليم المهني والتقني

Dec 24, 2009

تعميم رقم 24/2009 يتعلق بكيفية تقديم اللوائح الاسمية للطلاب

Oct 12, 2009

تعليمات موجهة الى مديري المعاهد والمدارس الفنية الرسمية من اجل حسن تطبيق احكام التعميم رقم 3/2009 تاريخ 23/9/2009

Sep 11, 2009

اسئلة الامتحانات الرسمية لدورة عام 2009في جميع الاختصاص لمستوى البكالوريا الفنية

 الإفتتاحية

Thumbnail example

كلمة سعادة المدير العام للتعليم المهني والتقني

الاستاذ أحمد دياب

إن فكـرة حقوق الانسان ولدت في رحاب المدرسة وتطورت بعدها في الجامعـة، وذلك نظرا" للصلة الوثيقة بين اخلاقيات المهن التعليمية وفكرة حقوق الانسان. وتتجلى هذه الصلة الوثيقة بين القيمتين فيما تتطلبه ممارسة المهن التعليمية من تأهيل علمي وتربوي للمعلم.

فبالتأهيل العلمي يصبح المعلم متشبعا" بقيم حقوق الانسان، وبالتأهيل التربوي يمكن للمعلم أداء رسالته في علاقته بطالب العلم ليتحقق بذلك، عبر التعليم، نقل قيم حقوق الانسان من المعلم الى الطالب دون ان تكون هذه الحقوق هي بالضرورة موضوعا" مباشرا" للتعليم الذي يتلقاه المعلم.

ان ممارسـة المهـن التعليميـة تتطلب تأهيـلا" علميـا" وتربـويا" للمعـلم .

ومما لا شك فيه ان اكتساب المعرفة من شأنه ان يزيد من قدرة الانسان على ادراك الحقائق الكونية، ومنها ان قيمة الانسان الحقيقية هي في قدرته على الابداع والابتكار والاختراع، اي اعمال العقل الذي وهبه اياه الخالق القدير. والانسان لا تنجلي قدراته على الابداع الا اذا كا متمتعا" بحريته، يحظى من خلال هذه الحرية باحترامه لذاته واحترام الاخرين له. وفي سبيل الاكثار من المبتكرين الذين يحملون الفنون الانتاجية والتكنولوجيا، وجُب الاكثار من المدارس والمعاهد الفنية لتصبح المعارف النظرية اساس المعارف التطبيقية، صناعة في حد ذاتها ، تلك الصناعة التي تطورت في اطار من الحرية الملازمة للابتكار العقلي .

انطلاقا" مما تقدم اصبح المفترض الجوهري لتحقيق العملية التعليمية هو تمتع الطرفين المعلم وطالب العلم بالحق في المعرفة، كواحد من اهم حقوق الانسان على الاطلاق .

فالتعليـم هـو اداة تواصـل المعرفـة من جيـل الى اخـر.

ان احترام الدارس يملي العمل بعدة قواعد تتحد بها ايضا" اخلاقيات المهن التعليمية ، مثل قاعدة المساواة وعدم التمييز بين الطلاب ، لا على اساس العرق، او الطائفة، او الجنس، كذلك الحرص، كل الحرص، على العمل بقاعدة ان لكل مجتهد نصيبا" وان لكل مقصر تأديبا". فيكون الثواب والتأديب كل في موضعه، فيما يمكن اعتباره الدرس الاول في الانسانية.

ان اعتماد التعليم المهني والتقني على القواعد التي سبق ذكرها من شأنه ان يجعل هذا التعليم مصدرا" رفيعا" من مصادر ثقافة حقوق الانسان على مختلف الاصعدة الاخلاقية والمهنية، ولا يمكن للتنمية المستدامة المطلوبة لتطور الاوطان ومن بينها لبنان ان تنجح ، الا اذا اتبعت سياسة حكومية واجتماعية تشارك فيها البلديات ومؤسسات المجتمع المدني من اجل تظهير اهمية الالتحاق بالتعليم المهني للطلاب المميزين، اسوة بالبلدان المتقدمة، ويتم ذلك بالعمل على محـو المفهوم السائد حاليا" ومفاده ان من يرتاد التعليم المهني والتقني، هم الطـلاب الذيـن لم يحالفهـم الحظ في متابعـة التعليم العـام.