المديرية العامة للتعليم المهني و التقني

مواقع مهمة

آخر الأخبار

Mar 10, 2014

اسئلة الامتحانات الرسمية دورة عام 2013 الاولى والثانية

Sep 23, 2013

استلام نسخة من برنامج NH-Pro 2014

Jan 11, 2013

اسئلة الامتحانات الرسمية لدورة عام 2012

Oct 11, 2012

للحصول على المناهج الجديدة اضغط ملفات للتحميل

 الإفتتاحية

Thumbnail example

كلمة سعادة مدير عام التعليم المهني والتقني في افتتاح ورشة عمل بعنوان "التعليم المهني والتقني واقع وفاق"
معالي وزير التربية وللتعليم العالي الدكتور حسان دياب
منذ ان وجد الانسان وجدت ثلاث كلمات: طفولة، شباب وكهولة، صحيح انها ثلاث كلمات، الا انها تختصر حياة الانسان على سطح هذه البسيطة. فلكل مرحلة ميزاتها وخصائصها ولذتها، وكل واحدة تختلف عن الاخرى الا انها تصب في منحى واحد الا وهو الانسان.
ان مرحلة الشباب بما تمثله من الموقع الوسط بين مراحل الحياة الاخرى هي مرحلة الوعي والادراك والرشد، ومرحلة اثبات الذات ، والمساهمة في بناء المجتمع والوطن لان الشباب هم ابناء الحاضر وبناة المستقبل. وان دورهم في بناء المجتمع دور مثبت في حياة الشعوب وسبل تقدمها وتطورها.
ان اختيار التخصص او المهنة هو الشغل الشاغل لدى اي شاب. فالسؤال عن مهنة المستقبل ربما يكون اكثر ما يشغل بال الطالب في سنوات الدراسة الاخيرة في المدرسة وفي السنوات الاولى للدراسات العليا. وتصبح قضية اختيار هذه المهنة مسلكا" لأسئلة عديدة يطرحها الشاب على نفسه. ما هو التخصص الدراسي الذي اخترته؟ كيف اخترت هذا التخصص وعلى أي اساس؟ هل انا على يقين من سلامة اختياري؟ ماذا لو تغيرت المعطيات التي بنيت عليها قراري اثناء دراستي العليا؟
كل هذه الاسئلة وغيرها تراود الشباب بغية التخصص العلمي والمهني من اجل اكتساب المعرفة والثقفة العلمية والمهنية من ناحية وضمانة توفير الوظيفة والعمل من ناحية اخرى ولنكن اكثر دقة، ان السبب الابرز والهاجس الدائم هو العمل.
هذا هو الهاجس الدائم الذي يراود الشباب في مقتبل العمر الا انه لا يدري ما ينتظره في المجتمع والواقع العملي، فيصطدم بما ينخر المجتمع، الا وهو عدم توفر الوظائف والعمل، ولنعبر عن ذلك بمعنى اوضح، يصطدم بما هو متعارف عليه الذي اصبح سمة العصر هو مصطلح "البطالة" بوجهيها الحقيقي والمقنع.
والملفت في ذلك انها تطال فئات الشباب اكثر مما تطال غيرهم لا سيما أولئك الذين يحملون شهادات عالية ويطمحون الى وظائف عالية تتناسب والوظائف المتاحة في سوق العمل. ويمكن ان يطلق على هذه البطالة لقب بطالة المتخرجين او المتعلمين وان لم يكن من مبرر لفصلها عن البطالة العامة، الا انها تشكل مشكلة حقيقية سعت الدول وتسعى الى تخفيفها وايجاد الحلول لها.
وعلى الرغم من تعدد اسبابها ووجوهها الا ان النتيجة واحدة طفرة علمية يقابلها قلة الوظائف وبطالة مستديمة.
وهنا يا معالي الوزير وانتم الخبيرين عن قرب بالتربية بكل وجوهها وتحملون همها في قلبكم وعقلكم، هنا يكمن السؤال التالي: على من يقع اللوم، على الشاب في عدم ادراكه كيفية انتقاء الاختصاص الذي يتناسب مع فرص العمل المتاحة او على الوضع الاقتصادي الصعب والضائقة المعيشية السائدة او على من؟؟؟
في خضم هذا التخبط والسواد الذي يحيط بمستقبل شبابنا تبرز اهمية التعليم المهني والتقني الذي من شأنه ان يساهم في ايجاد حلول جذرية لكل المشاكل التي ذكرت في ما لو احسن الاعتناء بهذا النوع من التعليم ويتم ذلك من خلال ربط سوق العمل بالاختصاصات ومشاركة جميع المؤسسات الرسمية والخاصة والبلديات والمجتمع المدني في وضع خطة واضحة المعالم لتحقيق اهداف محددة سلفا" وفق جدول زمني واضح ايضا" ويشمل النقاط التالية:

  1. اعادة النظر بالاختصاصات المعتمدة وبالاخص اعتماد اختصاصي النفط والغاز وصناعة المجوهرات والصناعات الغذائية بشكل اوسع
  2. تأمين وتفعيل التدريب المستمر لكفة اللبنانيين على المهن والحرف
  3. اعادة النظر بالشهادات المعتمدة حاليا"
  4. فتح وتنظيم المسارات بين جميع مراحل التعليم: المهني والعام والجامعي بشكل يسمح للطالب الانتقال بسهولة من مرحلة الى اخرىللحصول على شهادات تخصصية وهذا تم تحقيقه بعد صدور المرسوم رقم 8590 تاريخ 2/8/2012.
  5. اعادة اعتماد المنحة المدرسية التي كانت تدفع للطالب المتفوق في التعليم العام والذي كان يرتاد التعليم المهني والتقني في السبعينات وفق اختصاصات محددة وفي مناطق تحددها المديرية العامة وتصدر بقرار من وزير التربية والتعليم العالي على ان يكون ذلك مرتبطا" بحاجات سوق العمل وتم تحقيق ذلك بعد صدور المرسوم رقم 9689 تاريخ 28/12/2012.
  6. اعتماد سياسة اعلامية واعلانية في جميع الوسائل المرئية والمسموعة والمكتوبة لشرح اهمية التعليم المهني من اجل محو النظرة الحالية اليه على انه ملجأ للطلاب الذين لم يحالفهم الحظ بإكمال تعليمهم العام حتى لا نستعمل وصفا" آخر.
  7. اعتماد كتاب مدرسي مهني موحّد.
  8. اعتماد بنك اسئلة من اجل انجاز الامتحانات الرسمية.
  9. اعتماد التوأمة بين المعاهد في لبنان والمعاهد في الدول المتقدمة.
  10. تأهيل دائم ومستمر للاساتذة بشكل يتلاءم مع كل تصور جديد.
  11. انشاء وحدة مركزية تهتم بتأمين عمل للخريجين بالتنسيق مع المعنيين وفقا" لكل اختصاص.
  12. انشاء وتنظيم لجنة المعادلات لشهادات التعليم المهني والسنوات الدراسية وهذا تم انجازه بعد صدور المرسوم رقم 10139 تاريخ 22/3/2013
  13. اعتماد حصة دراسية اسبوعيا" في السنة الاخيرة من شهادتي البريفيه والبكالوريا اللبنانية تتضمن التوجيه المهني للطالب خصوصا" بعد ان تم اعتماد نظام المنح الدراسية وفتح المسارات بين التعليم المهني والتقني والتعليم الجامعي.
  14. زيادة الرقابة على التعليم الخاص المهني مع الاشارة الى ان جميع الشهادات المهنية والفنية تصدرها المديرية العامة للتعليم المهني والتقني بعد نجاح الطالب في الامتحانات الرسمية(العملية والخطية) وهذا ما يؤمن شبكة امان حقيقية لمستوى الشهادة وبالتالي الخريجين وخصوصا" في الشهادات العليا TS و LT عكس ما هو معتمد في التعليم الجامعي حيث يعود لكل جامعة الحق بتسجيل الطلاب واجراء الامتحانات ومنح الاجازات، مع احترامنا لكل هذه المؤسسات لكن يجب ايجاد وسيلة او طريقة ما بحيث يفعل دور المديرية العامة للتعليم العالي.

نقول هذا لأن من شأن ذلك ان يؤمن تحصينا" للتعليم المهني من خلال حث الطلاب الى التوجه نحوه ولا يعود للطالب من مجال للهروب من التعليم المهني والتقني خوفا" من الامتحانات الرسمية.

ملاحظة: للاطلاع على كامل الكلمة اضغط نشاطات المديرية